رجل الاعمال المليونير ار بي شيتي الملياردير الهندي المتهم بالإحتيال على بنوك الإمارات

تضاربت القصص والأخبار عن رجل الأعمال الملياردير بي ار شيتي B R shetty وهو هو نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والرئيس التنفيذي لشركة أن أم سي NMC للرعاية الصحية ولد بي ار شيتي في الهند وقد وصل شيتي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1973 وافتتح أول صيدلية له في عام 1975 وفي ذات العام أنشأ المركز الطبي  (أن أم سي). 

قال الدكتور بي آر شيتي في المقابلة التي نشرتها مجلة الرجل : “كان يوم 3 مايو 1973 يوماً لا ينسى في حياتي عندما وصلت إلى أبوظبي على متن رحلة للخطوط الجوية الهندية وأنا أبلغ من العمر 19 عاماً ولا أحمل معي أكثر من 8 دولار، وكان يوماً تقليدياً في الإمارات من حيث حرارة الصيف، ولم أكن أحمل معي أي أمتعة من بلادي”.

وبعد شهر من قدومه للإمارات حصل شيتي على وظيفة لها علاقة بالمستحضرات الصيدلانية ومواد التجميل في أبوظبي، وكان أول رجل مبيعات في الهواء الطلق يقوم بالتجول على المتاجر والمخازن العامة لتسليم البضائع، وحصل على 500 درهم كأول راتب له أرسل جزءاً كبيراً منها لوالدته لتسديد دفعة من ديون العائلة.

وفي الأيام الماضية تصدر قصة هروب الملياردير الهندي “بي آر شيتي” صاحب شركتي NMC الصحية والإمارات للصرافة بعد أن قالت الأخبار إنه نهب 12 بنكاً من أكبر بنوك الإمارات بمبلغ 6.6 مليار دولار، أي نحو 24 مليار درهم إماراتي.

وتحدثت مصادر إماراتية مؤخرا عن أن الملياردير الهندي “بي آر شيتي” هرب من الإمارات إلى وطنه الهند، في الوقت الذي يواجه فيه 5 قضايا قانونية.

وكشفت وكالة “بلومبرج” في وقت سابق عن “فضيحة فساد كبرى” أبطالها بنوك إماراتية و”بي آر شيتي” الذي حصل من هذه البنوك على نحو 6.6 مليار دولار، وسط حديث عن واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ.

وبلغت ديون مجموعة “إن إم سي للرعاية الصحية” التي أسسها رجل الأعمال الهندي ومقرها الإمارات للبنوك الإماراتية 6.6 مليار دولار، وفق ما أفصحت عنه لبورصة لندن المدرجة بها، مؤخراً.

وأنتشرت أخبار مؤخراً بشأن أسهم شركة فينابلر للمدفوعات والتي هوت بنسبة 27% وذلك بعد إفصاحها عن أن الملياردير الهندي ب. ر. شيتي، الذي يملك حصة أغلبية فيها، قد تعهد بأكثر من نصف أسهم الشركة كضمان لديون حصلت عليها لتمويل شراء ترافيليكس.

وتعليقا على تراجع سعر السهم، قالت فينابلر في بيان إنها طلبت توضيحات من شركة بي.آر.اس للاستثمار التي يملكها شيتي، حيث طمأنتها بخصوص أمان حيازتها في فينابلر والمحادثات التي أجرتها مع مجموعة بنوكها بشأن سداد الدين أو إعادة تمويله.

كما انخفضت قيمة شركة أخرى لشيتي مدرجة في لندن، هي “إن.إم.سي” هيلث بمقدار النصف بعد تضررها في ديسمبر جراء تحرك من شركة مادي ووترز الأميركية للبيع على المكشوف.

وكانت فينابلر اشترت في 2015 ترافيليكس المتخصصة في الخدمات المالية للمسافرين، والتي تعرضت هذا الشهر لهجوم إلكتروني أوقف أنظمتها لأسابيع وأربك المصطافين.

وفي بيانها المنشور بعد إغلاق الأسواق أمس، قالت فينابلر إن الحادث السيبراني في ترافيليكس قيد المعالجة ولن يؤثر على نتائج 2019 وليس من المتوقع أن يكون له أثر ملموس على أداء الشركة في السنة الحالية.

وفقدت فينابلر أكثر من 300 مليون جنيه استرليني (394.32 مليون دولار) من قيمتها السوقية أمس، لتتقلص إلى 665 مليون استرليني.

وقال ديفيد مادن من سي.إم.سي ماركتس “التوقعات سيئة بالنسبة لفينابلر. حقيقة أن المؤسس استخدم قرابة نصف أسهم الشركة ضمانا لقرض تشير إلى أن الوضع خطير.

“بالتأكيد تؤثر أزمة ترافيليكس بشدة على المؤسس وتشي بأنه يسعى جاهدا لتدبير التمويل. حتى إذا حُلت مشكلة التمويل، فقد يعاني سعر سهم فينابلر لكي يتعافى – شأنه شأن إن.إم.سي هيلث”.

ولم يرد شيتي بعد على طلبات للتعقيب.

جعل الهجوم الإلكتروني على ترافيليكس أغلب البنوك البريطانية الكبرى، التي تعتمد على الشركة في توفير أموال السفر للعملاء، غير قادرة على تلقي الطلبات عبر الإنترنت.

طُرحت فينابلر ببورصة لندن في مايو من العام الماضي، وفقدت 44% من قيمتها منذ ذلك الحين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*