خرافات حول النوم يجب عدم تصديقها

هناك العديد من المعتقدات التي نرددها حول النوم الجيد والتي تكون خاطئة وضررها أكثر من نفعها لذلك جمع فريق من الباحثين خلال دراسة جديدة أكثر “خرافات” النوم شيوعا، وطلبوا من الخبراء في علم النوم ترتيبها على أساس عدم صحتها، وإلى أي مدى قد يكون اتباعها ضارا بالصحة.

وأسوأ الخرافات هي أن “النعاس في أي مكان وزمان دليل على نظام نوم صحي”، موضحين أن ذلك في الواقع يدل أكثر على حرمان مزمن من النوم، كما أن الإحساس بالنعاس الشديد خلال النهار قد يكون من الأعراض الرئيسة لحالة مرضية تتمثل في انقطاع النفس الانسدادي، بحسب الباحثين.

وتعد خرافة أنه “لا يهم متى تنام خلال اليوم” من أسوأ الخرافات أيضا، حيث أجريت أبحاثا عن الذين يعملون في نوبات ليلية تشير إلى أن تراجع جودة النوم مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب وداء السكري والسرطان، بحسب “روسيا اليوم”.

ويقول الخبراء حول خرافة “الاستلقاء في الفراش بأعين مغلقة يكاد يكون بنفس فائدة النوم” أو “إذا كنت لا تستطيع النوم فمن الأفضل أن تبقى في الفراش وتحاول العودة للنوم”،  إن النشاط الإدراكي يختلف تماما بين النوم والاستلقاء بعينين مغلقتين، مشددين على ضرورة مغادرة الفراش عند عدم القدرة على النوم، والعودة إليه عند التعب.

وهناك فكر سائد بتفضيل النوم في غرفة دافئة، لينفي العلماء ذلك كما أوصوا بأن تتراوح درجة الحرارة بين 18 و21 درجة مئوية.

وقال الخبراء أيضا إن تذكر الأحلام لا يعني بالضرورة نوما جيدا، وأن النوم مع حيوان أليف لا يحسن جودة النوم دائما رغم أنه يبعث على الراحة.

المصدر

الوطن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*