مذيع سعودي يرفض الترحيب بعلا الفارس… قدمت اعتذاراً شديد اللهجة

تأكدت عودة المذيعة علا الفارس الى مزاولة عملها في قناة “أم بي سي”، حيث أطلت مباشرة، أمس، وشاركت في تقديم “أم بي سي في أسبوع” ونشرت مقطع فيديو لها في حسابها بإنستغرام من داخل الاستوديو مع زميلها وكتبت: “مساء الخير لا أكثر ولا أقل”، وفتحت خاصية التعليقات عندها بعدما اقفلتها لتنهال عليها الانتقادات، فعادت واغلقتها.

فيما أثارت عودة الفارس للظهور على المحطة السعودية وتحديداً في يوم الاحتفال بمرور 3 اعوام على بيعة الملك سلمان فاطلقوا “هشتاغ” بعنوان “أم بي سي ترجع علا الفارس يوم البيعة” عبّروا فيه عن استيائهم من تصرف المحطة، وعدم مراعاة رأي الشارع السعودي واعتبروا ظهورها على الشاشة وتحديداً بمناسبة مرور 3 سنوات على بيعة الملك سلمان استفزازاً صريحاً وواضحاً للشعب السعودي.

وكان لافتاً تصرف مراسل برنامج “ام بي سي في اسبوع” المذيع محمد المشاري الذي ظهر واضحاً تجاهله للفارس وعدم ترحيبه بها خلال ظهوره مباشرة من السعودية، إذ لقي تصرفه ترحيباً من المغردين السعوديين الذين أثنوا على تصرفه.

من جهة اخرى، وبعد انتهاء البرنامج قدّمت الفارس اعتذاراً غير معلن ومبطناً تحدثت فيه عن مشكلتها واتهامها بالاساءة للسعودية، مشيرة إلى أنّ “والدها علّمها الاعتذار عندما ترتكب خطأ فقط وهي لم ترتكب أي خطأ بحق أحد وتم تأويل وتحوير تغريدة واحدة لها من ضمن عشرات التغريدات التي أطلقتها ألماً وحزناً على القدس. وأوضحت: “ألم يزر ترامب في (22 أيار 2017) حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، وكان أول رئيس أميركي يزور هذا الموقع اثناء وجوده في السلطة؟ والذي يسميه المسلمون حائط البراق ويشكل قسماً من الحائط الغربي للحرم المحيط بالمسجد الأقصى وصلى به في اول اعتداء وانتهاك واضح للموقف الاميركي من إعلان الدولتين وإحلال السلام، وندد البعض وانتهت الحكاية دون اتخاذ موقف؟”.

وتابعت: “إن كان ما تقصدون الزيارة، ألم يلتق قادة وممثلون من 55 دولة إسلامية في القمة العربية الإسلامية الأميركية مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية… فلماذا تقولون تقصدنا بالذات؟”.

اما عن عبارة “هلا بالخميس” فقالت: “أليست هلا بالخميس اغنية لمطرب سوري كل العرب يرددونها ومنتشرة في كل الدول العربية”، معتبرة أن هناك من يقوم بحملات ضدها ووعدت ان تؤلف كتابا “يعج بالحقائق”.

وأضافت في الجزء الثاني من رسالتها أنها “قررت ان تطل على الشاشة في هذا اليوم لانه يوم مميز في السعودية وانها لا تحمل في داخلها اي إساءة لأحد وأن خصومها تمكنوا من التأثير في “الهاشتاغ” لكن لن ولَم يؤثروا علي ولا على الصورة التي لن يمحيها عاقل من رأسه بسبب تغريدةٍ الخطأ الوحيد فيها انها احتملت التأويل”.

وختمت رسالتها بتقديم اعتذار شديد اللهجة لنفسها لأنها دفعت ثمن وضوحها ووعدت نفسها ان تقدرها بما يليق بها، وقالت:”اليوم أقدم اعتذاراً شديد اللهجة لنفسي التي دفعت ثمن وضوحها كثيراً وأعدها من اليوم ان اقدرها بما يليق بها وبما بذلت وصنعت وحيدة متسلحة برضى الوالدين وتوفيق الله عز وجل، اعتذر لأسرتي وأبي رحمه الله على ما نالوا من شتائم لا تليق بهم وهم أرقى من عرفت في هذه الدنيا، احبكم بقدر ما في السماء من عدالة، اعتذر من كل المتابعين المخلصين المحبين على اي تقصير بدر مني”.

 

المصدر

شعار النهار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*