مايكل كوهين: ترامب نصاب!

ينتظر الأمريكيون اليوم بفارغ الصبر سماع تفاصيل الجزء العلني من شهادة مايكل كوهين محامي ترامب السابق ومخزن أسراره الكبير، أمام لجنة الرقابة والإصلاح في الكونغرس، بعد إدلائه بشهادة سرية أمس أمام لجنة الاستخبارات في الكونغرس وحيث سيستكمل الجزء الثالث منها غداً بشكل سري أيضاً، فيما سيشكل لحظة تعرية وكشف هائلة في مسيرة أحد أكثر رؤساء أمريكا إثارة للجدل والمتاعب ولحظة محفوفة بالمخاطر، خاصة في تزامنها مع قرب انتهاء المحقق الخاص في ملف التدخل الروسي في الانتخابات روبرت مولر من تحقيقه وقرب بدء تحقيق آخر من قبل الديمقراطيين. ويعتزم مايكل كوهين أن يعترف في شهادته أن ترامب كان على علم سابق بأمر تسريب رسائل إلكترونية من شأنها أن تضر بمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وسيعترف كوهين كذلك بأن روجر ستونز كان قد أخبر ترامب في تموز/ يوليو 2016 أن جوليان أسانج أخبره بأمر تسريب ويكيليكس للرسائل الإلكترونية. كما سيقول كوهين أيضاً أن ترامب قام بمفاوضات من أجل مشروع عقاري في موسكو حتى أثناء حملته الانتخابية رغم تصريحه علناً بأنه ليس لديه مصالح تجارية في روسيا، وهذا وفقاً لمسودة لشهادات كوهين المزمعة. في نص بيانه وصف كوهين ترامب بأنه “عنصري”، و”نصاب” و”مخادع”، وقال إنه سيسلم مستندات تدعم ذلك. ويقول كوهين إن ترامب أمره بدفع 130 ألف دولار لستورمي دانيلز، ممثلة الأفلام الإباحية، للتغطية على قضية مخالفة لقوانين تمويل الحملات الانتخابية، طالباً منه استخدام أمواله الخاصة للدفع لها لعرقلة إمكانية تعقب هذه الأموال وربطها بترامب، طالباً منه أيضاً أن يكذب بشأن دانييلز أمام السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وسيعرض كوهين أمام اللجنة شيكاً شخصياً من ترامب بالمبلغ الذي قام كوهين بدفعه لدانييلز وفي محاولة لثني كوهين عن الإدلاء بما يعرف على ما يبدو، قام نائب جمهوري عن ولاية فلوريدا بتهديده عبر تويتر بفضح أمور تخص حياته الخاصة فيما اعتبره الديموقراطيون محاولة لترهيب الشاهد، وقام مات غايتس بالتغريد قائلاً :” مرحباً مايكل كوهين، هل تعرف زوجتك ووالد زوجتك بأمر عشيقاتك؟ ربما الليلة ستكون اللحظة المناسبة لهذا الحديث، أتساءل إن كانت ستبقى مخلصة لك عندما ستكون في السجن، هي على وشك أن تعلم الكثير”، قبل أن يزيلها ويتراجع بعد تلقيه إنذاراً من قبل رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لما من الممكن أن يكون لهذا التعليق من تأثير سلبي على التوصل للحقائق. ويتوقع أن تسرق هذه الشهادة الأضواء من قمة هانوي التي يعقدها الرئيس الأمريكي مع الزعيم الكوري الشمالي في مسعى لنزع السلاح النووي في كوريا الشمالية والتوصل لإعلان إنهاء الحرب بين الكوريتين. في الوقت الذي يحضر فيه الجمهوريون لهجوم مضاد على كوهين يتعلق بماضيه وأعماله للتشكيك بمصداقيته وهو ما بدأ فعلاً مع البلبلة التي أثارتها تغريدة غايتس. للمزيد على يورونيوز: ثلاث فضائح تضرب إدارة ترامب في يوم واحد.. ماذا حصل؟ هل كان ترامب يعمل لصالح روسيا.. الـ FBI يحقق بالقضية مدير FBI السابق يتهم ترامب بتقويض حكم القانون “بالأكاذيب”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*