ماهي الكارما , كارما

الكارما مُصطلَح أصله من الديانة البوذية وكذلك الهندوسية ويعني متبعي هذه الديانات بمصطلح الكارما أنه القوة الناتجة من الشخص نفسه وتصرفاته سواء كانت تصرفات خير او شر ويربطون هذه التصرفات والأفعال بتأثيرها على مستقبل حياته.

والكارما كلمة من اللغة السنسكريتيّة وهي مفهوم رئيسي في الديانات الشرقية وتختلف إختلافات بسيطة بين ديانة وأخرى رغم أن فكرتها الأساسية واحدة. وتُعتبَر مفهوماً رئيسيّاً ومُهمّاً في الديانات الشرقيّة، وعلى الرغم من اختلاف خصائصها من ديانة إلى أخرى، إلّا أنّ الفكرة الرئيسيّة منها واحدة.

والكارما فيما مضى كانت في الفلسفة الهندية القديمة في عصور ماقبل الميلاد تشير إلى الطقوس الدينية فقط ولا تحتمل أي بعد أخلاقي أو مستقبلي. ولكن الأبانيشاد وهو نوع من الفيدا ( Vedas ) المقدسة لديهم حيث عبّر اللاهوت ياجنافالكيا ( Yajnavalkya ) في فترة ما قَبل الميلاد عن مُعتقَده في الكارما والذي يقول بأنّ الرجل يُصبِح جيِّداً بعمله الجيِّد، وسيِّئاً بعمله السيِّئ، ومنذ ذلك الوقت والكارما تُسيطِر على الجانب الأخلاقيّ في خطابات اللاهوت في الديانتَين الهنديّتَين: البوذيّة، والجاينيّة (بالإنجليزيّة: Jainism). بحسب ماورد في ” ^ أ ب ت “Karma”, www.britannica.com, Retrieved 2018-6-25. Edited.”

قانون السبب والنتيجة هو الأساس لـ فلسفة الكارما وعملها وتعني أنّ الفرد في كلِّ مرّة يتصرَّف فيها تصرُّفاً مُعيَّناً، فإنّ ذلك يُنتِجُ قضيّة يكون لها آثارها في المُستقبل، وهذا ما يُولِّد السبب والنتيجة، وعلى المدى البعيد، فإنّ ذلك يُشكِّل شخصيّة الفَرد بصِفاتها السلبيّة، والإيجابيّة، وبما أنّ كلَّ شخصٍ مسؤول عن جميع تصرُّفاته وأقواله، فإنّ كلَّ فَرد لديه الكارما الخاصّة به، ووِفقاً للفلسفة الهندوسيّة التي تُؤمن بأنّ هناك حياة بعد الموت، فهي ترى أنّه إذا كانت كارما الشخص جيِّدة، فولادته بَعد الموت ستكون جيِّدة، وإذا كانت سيِّئة، فإنّ حياته بعد الموت لن تكون بالمُستوى الجيِّد، بل إنّه سينال حياة بمستوىً أقلّ.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*