سيدتان عربيتان ضمن الفائزات بجائزة “المرأة الشجاعة” الأمريكية

سيدتان عربيتان ضمن الفائزات بجائزة “المرأة الشجاعة” الأمريكية

أعلنت وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية، عن أسماء النساء العشر الفائزات، بجائزة الوزارة لـ”المرأة الشجاعة”، والتي كان من بينهن، سيدتان عربيتان، هن العراقية علية خلف صالح، والمعروفة بـ”أم قصي”، والموريتانية معلومة سعيد بنت بلال، حيث قامت السيدة الأولى في أميركا، “ميلانا ترامب”، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتسليم الجوائز للنساء الفائزات، خلال حفل تم إقامته يوم الجمعة الماضي.

وتضمنت القائمة إلى جانب العراقية علية خلف صالح “أم قصي” والموريتانية “معلومة سعيد بنت بلال”، كلاً من الأفغانية “رويا السادات”، والغواتيمالية “أورا إيلينا فارفان”، والهوندوراسية “جوليسا فيلانويفا”، والإيطالية “وماريا إيلينا بيريني”، والكازاخستانية “إيمان عمروفا”، ومن دولة كوسوفو “فريدي روشيتي”، ومن دولة رواندا “كودلف موكاساراسي”، وأخيراً السيدة التايلاندية “سيريكان كارونسيري”.

دفاعاً عن حقوق الناس
الموريتانية “معلومة سعيد بنت بلال”، إحدى الفائزات بجائزة “المرأة الشجاعة” والمقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، ولدت في مدينة “بوتلميت” الواقعة جنوب شرقي موريتانيا، خلال العام 1972، حيث بدأت في سنٍّ مبكرٍ من عمرها “17 عاماً” في نضالها للدفاع عن حقوق من يسمون في البلاد “الحراطين”، وهم أبناء وأحفاد الأشخاص الذين كانوا مستعبدين في وقت سابق في موريتانيا، في حيث كانت معلومة سعيد بنت بلال من أوائل النساء “الحرطانيات” اللواتي انتخبن لعضوية البرلمان في بلادها خلال العام 2006، ثم أعيد انتخابها مرة أخرى خلال العام 2013.

أخفت 58 شخصاً في منزلها
العراقية علية خلف صالح، والمعروفة بـ”أم قصي”، فهي من مواليد محافظة “صلاح الدين” في العراق، ونالت شهرة واسعة بعد ما قامت به من دور بطولي عظيم، عقب إنقاذها لأكثر من 58 شاباً عراقياً من مصيرهم المحتوم على يد عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، خلال مجزرة “سبايكر”، التي نفذها عناصر التنظيم في شهر حزيران/ يونيو من العام 2014، وراح ضحيتها أكثر من 2200 طالباً من طلاب الكلية العسكرية في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية بشكل دموي، وفي الوقت نفسه أيضاً.

ففي الثاني عشر من شهر حزيران/ يونيو من العام 2014، كانت أم قصي قد شاهدت مئات من هؤلاء الشبان وهم يقومون بإلقاء نفسهم في مياه البحر، هرباً من عناصر “داعش” الإرهابي، الذين كانوا يحملون مواعيد الموت في أيديهم وعيونهم، وتمكنت أم قصي من إنقاذ 58 طالباً منهم، بعد أن قامت بإخفائهم في منزلها.

 

المصدر

Logo

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*