حكاية رهف القنون من البداية حتى الوصول لكندا

رهف محمد القنون
سعودية الجنسية مواليد عام 2000 والدها يعمل في بلدة السليمي في منطقة حائل لديها 9 أشقاء صرحت رهف أن أسرتها منعتها من الدراسة في الجامعة التي تُريد هي الدراسة فيها في يناير عام 2019 قامت رهف بفتح حسابًا لها على موقع تويتر وصرحت عليه بما تتعرض له من مضايقات ووطلبت مساعدة النشطاء في مجال حقوق الإنسان وباقي الفاعلين في المجتمع المدني رهف في هذا الوقت كانت في مدينة بانكوك حيث رفضت الصعود على متن رحلة جوية متوجهة إلى الكويت وصرحت عبر تويتر في فيديو مصور لها بأنها لو صعدت إلى هذه الطائرة ستقوم عائلتها بقتلها من جانبها قامت المصرية منى الطحاوي بتبني رسالة رهف وقامت بالتواصل مع منظمات حقوقيّة عالمية قامت بعد ساعات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالدخول في قضية رهف في هذا الوقت قامت الخارجية السعودية بنشر بيان تطلب فيه السلطات التايلاندية بترحيل رهف وفي يوم 12 يناير أعلنت كندا بالتدخل في قضية رهف وقالت في بيان رسمي أنها تقبل رهف كلاجئة في البلاد وظهر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في فيديو قالَ فيه: “عُرفَ عن كندا وقوفها إلى جانب حقوق الإنسان وحقوق المرأة حول العالم، لذا عندما طلبت الأمم المتحدة من كندا منح اللجوء لرهف القنون، وافقنا على الطلب” وفي نفس اليوم وصلت رهف إلى مطار تورينتو، وكان في استقبالها وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند

الشريحة 24 من 60: MISSISSAUGA, ON - JANUARY 12: Rahaf Mohammed Alqunun (with baseball cap), the Saudi teen who locked herself in a Bangkok hotel room and asked for asylum through social media, arrives in Toronto. She is seen with Foreign Affairs Minister Chrystia Freeland (right). Toronto Star/Rick Madonik        (Rick Madonik/Toronto Star via Getty Images)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*