وبحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن متابعي حساب الممثلة على موقع إنستغرام فوجئوا يوم الأحد بنشر صور “ساخنة” ووضعيات “حميمية” وتم إرفاق المنشور بعبارة قرصنة.في المقابل، قال متابعون للشأن الفني إن ما نشرته الممثلة مجرد دعاية مبتكرة لفيلمها الجديد “أساسينايشن نايشن”، وهو عمل سينمائي يحكي قصة فتيات يقعن في فخ القرصنة الإلكترونية فيبذلن جهودا جبارة لحماية أسرارهن، وضمان عدم إفشائها. ويرجح متابعو النجمة أن تكون ثرون قد سعت إلى تقريب جمهورها من الموضوع الشائك، لاسيما أن الانترنت صار أرضا خصبة للابتزاز وانتهاك الخصوصية. وفي اليوم التالي (الاثنين)، نشرت ثورن صورة لها أمام المرآة وهي تضع الماكياج على وجهها وكتبت عبارات عن الإحساس بالاكتئاب والتيه وحثت من تراودهم أفكار الانتحار السوداوية بأن يجروا اتصالا مع جهات تساعدهم “دون أن يستسلموا لليأس”. ولم تنس النجمة أن تدعو جمهورها إلى متابعة فيلمها الجديد، دون أن توضح ما إذا كان قراصنة فعليون قد شاركوا صورها، لكن عدم إزالة المحتوى الذي وصف بالفضائحي يؤكد أن الأمر دعاية، لاسيما أن حساب النجمة موثق، وبوسعها أن تستعيده في ظرف وجيز لو تطلب الأمر ذلك.