“أديل” تشتري 30 طائرة “بوينج”.. وهذه قيمة الصفقة

توصلت شركتا بوينغ الأمريكية، وطيران أديل، التابعة للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، إلى اتفاق تستحوذ بموجبه “أديل” على 30 طائرة من طراز 737 ماكس، مع أحقيتها في طلب 20 طائرة إضافية.

وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قال بيان على الموقع الإلكتروني لشركة بوينغ، أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم: إن قيمة الصفقة التي تم الاتفاق عليها، الجمعة، تصل إلى 5.9 مليار دولار بحسب قائمة الأسعار الحالية.

وذكر بيان على الموقع الإلكتروني لشركة أديل، وهي ذراع الطيران الاقتصادي للخطوط الجوية السعودية؛ أن الاتفاقية تتضمن خدمة رعاية الأسطول عالمياً من بوينغ، بحيث تقوم شركة بوينغ بإدارة الخدمات الهندسية وخدمات المواد والصيانة لأسطول طائرات ماكس لدى طيران أديل، بما يسمح لشركة الطيران بتقديم أعلى خدمة للمسافرين.

وعزت “أديل” اختيارها لطائرة 737 ماكس 8 التي تتسع لـ189 راكبًا وتتميز بكفاءة عالية في التشغيل، واستهلاك الوقود، وقدرتها على التحليق لمدى أطول حيث يصل مداها إلى 6570 كيلومترا؛ وهو ما يدعم خطط الشركة لبدء التشغيل الدولي.

وأضافت أنه تم اختيار طائرات بوينج 737 ماكس، بعد تحليلات واختبارات خاصة بالأداء والسلامة، من قبل لجان شكلت لهذا الغرض تضم خبراء في مجال الطيران، ودراسة جدوى الاستحواذ عليها من الناحية التجارية، ومواءمتها لخطط الشركة المستقبلية.

من جانبه، أكد مدير عام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، ورئيس شركة طيران أديل المهندس صالح بن ناصر الجاسر؛ أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لدعم أسطول الشركة، والتوسع في التشغيل بعد النجاح الذي حققته منذ انطلاق عملياتها التشغيلية في سبتمبر عام 2017.

وأوضح أن الطائرات الجديدة ستوجه لتوفير المزيد من المقاعد بين الوجهات الحالية، والتشغيل إلى وجهات أخرى داخلية وإقليمية.

وقال إحسان منير، نائب الرئيس الأول للتسويق والمبيعات العالمية في شركة بوينغ: “نحن فخورون باختيار شركة أديل لطائرة 737 ماكس لدعم توسعها القوي، ونتطلع إلى وضع اللمسات النهائية على هذه الاتفاقية وتسليم طائراتنا المتطورة لطيران أديل”.

وتعتبر طائرة 737 ماكس الأسرع مبيعًا في تاريخ شركة بوينغ؛ حيث سجلت أكثر من 4800 طلب شراء من أكثر من 100 عميل حول العالم.

وتسيّر طيران أديل رحلاتها حالياً بين 8 وجهات محلية تشمل الرياض وجدة والدمام والقصيم وتبوك وجيزان والمدينة المنورة وأبها.

المصدر

سبق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*