أبرز تصريحات صفاء الهاشِم ضد مصر.. وكاتب كويتي: القاهرة صاحبة فضل علينا

أبرز تصريحات صفاء الهاشِم ضد مصر.. وكاتب كويتي: القاهرة صاحبة فضل علينا

«يقولون إنني عنصرية، إذا كان دفاعي عن حرية الشعب ومصالحُه وأمواله، عنصرية، أنا كُلي شرف أن أكون عنصرية».. كلمات قليلة عرّفت بها النائبة الكويتية، صفاء الهاشِم، نفسها عندما سُألت عن تصنيفها كأحد الأصوات «العُنصرية» داخل البرلمان الكويتي، خلال برنامج «الحوار السياسي»، نوفمبر 2017. صمتتْ للحظات، ثم أكملت: «أنا أدافع عن سمعة الكويت.. عندنا كفاءات كويتية هامة يجب استغلالها».

هُناك سلسلة من الاتهامات التي وجّهت إلى «صفاء»، بوصفها «عنصرية»، إذ ظهرت مؤخرًا في تسجيل متلفز من البرلمان الكويتي، توجّه رسالة، تعليقًا على شكوى المواطنة المصرية فاطمة التي تعرضَت مؤخرًا للاعتداء في الكويت، بدأتها بنبرة تحذيرية، إذ قالت: «إلى الأخت نبيلة مكرم.. وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج».

وأضافت: «لا داعي للتكسب السياسي والإعلامي من خلال الغمز واللمز على الخشية من العبث في كرامات ناس أكرمناهم أكثر مما أكرمتهم بلدهم حتى بات البعض منهم يتعدى الخط الأحمر للمواطن الكويتي، ‏ويعبث في مصير حياته اليومية والوظيفية». واختتمت رسالتها بـ: «وإن كنتم نسيتوا اللي جرى، هاتوا الدفاتر تنقرا».

لم يكُن تعليق «صفاء»، 54 عامًا، الأخير غريبًا على مسيرتها في البرلمان، إذ استقالت النائبة سابقًا من البرلمان، عندما كانت واحدة ضمنْ سيدتين فقط في البرلمان، أما الآن، فهي تتحدّث وحيدة بنبرة صارمة، تصل إلى «العنصرية» في كثير من الأحيان، تجعلها تقول تعليقات مثل: «عندنا تركيبة سُكانية مختلة»، «الوافدين يأكلون الأخضر واليابس»، «ليش نحتاج سباكين وكهربائين مصريين؟»، «الوافدين المصريون يأكلون الأرانب».


تُهاجم «صفاء» الوافدين دائمًا، رغم أنها تعلّمت في صغرها، بفضل المعلمين الفلسطنيين في الكويت، حسبمْا ذكرت في لقاء مُتلفز سابق، ودرست الأدب الإنجليزي في جامعة الكويت لتحصل على الليسانس، ثم الماجستير من جامعة بنسلفانيا في إدارة الأعمال، وأتبعته بدبلوم الدراسات العليا في الأعمال من جامعة هارفارد الأمريكية.

«المصري اليوم» ترصُد سلسلة التعليقات «العُنصرية» التي قالتها صفاء الهاشِم ضد الوافدين المصريين في الكويت.

«لماذا نحتاج للسباك والكهربائي من مصر؟»


في إبريل 2017، طالبت النائبة صفاء الهاشم، خلال اجتماع مجلس الأمة الكويتي بعدم الاعتماد على العمالة الوافدة، تحديدًا العمالة ذات النسبة الأكبر، حسبْ تصنيفها، وهي العمالة المصرية، إذ قالت: «لماذا نحتاج للسباك والكهربائي من مصر؟»، ثم أضافت: «لماذا نحتاج إلى هؤلاء، نحنُ نفتقد الياقات الزرقاء في الكويت».

تقدّمت «صفاء» حينها باقتراح يتضمن بنود من شأنها تعديل الخلل في التركيبة السكانية، وأكدت أنها تقدمت بهذا الاقتراح للضغط على الحكومة لتقوم بتفعيل القوانين الخاصة بالضوابط على الوافدين، وصولًا لهدف توطين العمالة الوطنية محل العمالة الوافدة، ولتوفير فرص عمل للشباب الكويتي، ودخوله سوق العمل ولا سيما في الوظائف الإدارية وبعض الوظائف الفنية.

وأضافت: «نظرًا للتركيبة السكانية المختلة في الكويت ووصول أعداد الوافدين إلى ثلاثة أضعاف المواطنين ونظرًا لعدم تفعيل عدد من القوانين الخاصة بالضوابط على الوافدين وجمعهم لأكثر من وظيفة وعمل دون رادع وفي المقابل منع المواطن الكويتي من العمل بأكثر من وظيفة وقطع باب الرزق عليه».

 

 

المصدر

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*